الإستقامة في عددها الرابع سنعود

كتبهاالإستقامة ، في 24 سبتمبر 2009 الساعة: 07:02 ص

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : العبد الضعيف (....), العدد الرابع | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

7 تعليق على “الإستقامة في عددها الرابع سنعود”

  1. لقد قمت بمحاولة لتنزيل بعض المواضيع من احدى المدونات المحلية على النت

    لكني للأسف قد اختلط علي الحابل بالنابل , سنعود لاحقاً لتصفيف الأمور

    الشكر موصول لكل مساهم ومتفاعل مع الإستقامة في انتظار صدور العدد الخامس إن شاء الله

    سلام

  2. soulimmane74.maktoobblog.com

  3. تسونامي مزاب اكتوبر 2008

    كتبها..تــــــاجنينت(العطف) … ، في 1 أكتوبر 2009 الساعة: 11:56 ص

    صباح يوم الإربعاء 01 شوال 1429/01 أكتوبر 2008

    بكل الأوصاف وبكل الأشكال كانت صبيحة ذلك اليوم العصيب من العام الماضي , ربما لو أطلقنا العنان للقلم والأفكار لما حوتها هذه الصفحات , لذلك سنحاول أن نفتح مجرد قوس لعل الإخوة الفاعلين والحاضرين والشاهدين لتلك الصبيحة يتركون لنا ذكرياتهم ؟؟

    مثل غيري من سكان العطف تاجنينت ندرك كثيرا حجم الكارثة التي حلت بنا , والقليل منا الذي كان له بعض الأخبار من عاصمة الولاية غرداية , والكثير منا استفاق لحجم الكارثة وهولها مع نهاية ذلك اليوم , حيث هدأت النفوس وأخدت الأفكار تستقر بالذهن ؟؟

    كانت الميزة الظاهرة على القلوب في بداية النهار هو الإطمئنان للسيلان والتسونامي و لكن ما إن استقرت الصورة في نفوس الخلق , وسمع الجمع بانهيار السد التقليدي للعطف (أحباس) حتى أدركوا أن الذي اصابهم ليس هيناً , ومع تواتر الأخبار وشح المواصلات والإتصالات , أيقن الناس أنهم قد وقعوا في ورطة كبيرة , لقد نسي الكثير تهنئة العيد ؟؟ ونسي الأطفال ملابس العيد , ونسي الكثير حتى صلاة العيد , لأول مرة بالمدينة يكاد أن تقام صلاة العيد , كم كانت الصورة معبرة وآية من آيات الله الناطقة , لم تكتمل صورة الكارثة إلا عند المساء …….

    soulimmane74.maktoobblog.com

  4. تاجنينت.ضياع و أمل

    كتبها..تــــــاجنينت(العطف) … ، في 4 أكتوبر 2009 الساعة: 11:17 ص

    يسأل البعض عن سبب الغموض في قضية الثانوية والإكمالية ؟؟

    يسأل أخي الشاب حني وهو ابن العطفاء وأحد العارفين بخبياها عن جديد الثانوية , هو سؤال كأنه ملغم فيه من الإستفسار ومعرفة الأخبار مافيه وفيه من بعض الأمور التي في قلبي الكثير , لكني أجيب الجميع أن المجيب لا يعرف بقدر السائلين ؟؟ لقد دخلت قضية الثانوية والإكماليات والتعليم عموما قريتنا الصغيرة مراحل متطورة من التعقيد من جهة والغموض من جهة , والحيرة من جهات عدة ؟؟

    01 الوفد الذي ذهب للعاصمة لملاقات الوزير المكلف بالتعليم السيد العميد بن بوزيد , لاندري سبب عودته من غير مقابلة الوزيز هل هو إيعاز من الوالي بطرد الوفد لأنهم مجموعة مشاغبين ؟؟ أم أن الوفد اصلاً ذهب هكذا ضربة حظ وفي إطار الشطحات الفوضوية التي تميز البلدة ؟؟

    02 أولياء التلاميذ لم يعد موقفهم واضحاً بين خوف من ستة بيضاء وخوف من تصدع الصف الواحد لأولياء المرحلة الإكمالية , فبالبلدة إكماليتين الأولى فوق الجبل معصومة من الماء والثانية قد غمرتها المياه وتم السطو عليها من قبل الهمج ثم من قبل الوالي بتحويلها لتوسعة الثانوية على حساب الإكمالي , وهي حلول ترقيعية كان بالإمكان تفاديها حتى لا نصل اليوم لرهن كافة المستويات بقرارت تحت الضغط ؟؟

    فاليوم أبناء ثانوية الفرسطائي سيصبحون محتلين لإكمالية الشيخ القرادي ,وأبناء إكمالية الشيخ اسليمان سيصبحون عرضة لتهديد أبناء إكمالية القرادي لو قرر أولئك العودة للدراسة والتخلي عن مبدأ التضامن الذي يطبع البلدة , وفي كل الأحوال هناك فئة عزيزة على البلدة ستبقى هي التي تدفع الثمن ؟؟ المعلمون والأساتذة هم الفئة التي لانظن أن الكثيرين يحسبون لهم أبسط الحسابات , لا أتجنى على أحد لكن باتت الصورة غير متزنة وأضحت الأمور معقدة وهي تبدوا بسيطة للكثيرين , وهناك كلام وكلام في الكواليس لا نريد نشره حتى لا نزيد المشهد إحباطاً …..

    03 ومن المحن يولد الرجال وهي الأمل الوحيد الذي نأمل أن يتولد عن هذه المحن التي تصيبنا , بشر ما اقترفت أيدينا , وهي محن يدعوا فيها خيارنا وما أكثرهم لكن لا يسجاب دعاؤنا , بكل بساطة لقد ماتت فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر , نعم ماتت ولا يمكن لمشهد مأساوي كهذا الذي نعيشه منذ مدة وكانت أحلك فتراته هي هذا العام الفيضاني الجديد حيث لا حياة لمن تنادي , يوم أصبحت بعض الظواهر تنبأ بالخطر النازل علينا , يوم اصبحنا كتلاً وأحزاباً يوم اصبحنا عشائر وعصابات , يوم يتولى شرارنا زمام الأمر , ولا يستطيع خيارنا فعل أذنى شيئ , يوم :

    أصبح الإمام آخر من يأتي للمسجد وأول من ينصرف ؟

    يوم اصبح خطيب الجمعة لا يستطيع أن ينبه الناس لفواجع الأقصى ؟

    يوم أصبح التعليم موضة بين الناس لمن إستطاع إليه سبيلا ؟

    يوم أصبحت العبادات طقوساً وعادات وتقاليد ؟

    يوم أصبح الخروج عن الصف واجب شرعياً ؟

    يوم أصبحت النوافل عند بعضنا أهم من الفرائض ؟

    يوم أصبح الطلاق عبر رسالة smsويعقد عقد الطلاق بكل أريحية من غير إلتباس؟

    يوم أصبحت الحاجة للقروض والفوائد البنكية حاجة ملحة لنصبح من المؤمنين الأقوياء؟

    يوم اصبحت صناديق التبرعات لا تراعي الحلال والمهم عندها الدينار؟

    يوم أصبح معلم واحد في اليمن يعلم كتاب الله لـ 280 طالب وطالبة صفاً واحداً , وعندنا مدارس عريقة لا تستطيع أن تضمن تعليم الناشئة بضع آيات من القرآن وعلومه بعدد يفوق المعلم الواحد ؟؟

    يوم أصبح مرشدوا الأمة لايمثلون القيم ولم يعودوا قدوة للناس ؟

    يوم أصبح فم الشيخ مكمم عن التحدث في القضايا الإجتماعية والتربوية لأسباب غير معقولة ؟؟

    يوم نعين من نقدمهم في مجالسنا الرسمية والعرفية ثم ننقلب عليهم بنقض العهد ؟

    يوم ندعوا الناس باسم الدين الإسلامي ثم نركن للكولسة العائلية والعشائرية المقيتة ؟

    يوم يتولى عامتنا مجالس العلم وتسيير شؤون الأمة ؟؟

    أيام كلها عصيبة تمر بها الأمة لو فتحنا فيها مدونة خاصة لرصد العيوب لما سعتنا الشبكة , لكـــــــــــــــــــــــــــن

    مع ذلك نبقى نرى في الأفق أمل أمل في الشباب أمل في دور العلم أمل في البيوت العامرة بالذكر ,نرى فيها الأمل المعقود انهضة الأمة , ولابد للجواد من نكسة , ولابد لنا من غفوة , وربما طال سباتنا مثل أصحاب الكهف لعقود , فتقلبنا المواجع ذات اليمين وذات الشمال حتى نبقى أحياء , وعند عودتنا لكتاب الله ودينه الحنيف ستتحقق النهضة ونستفيق من السبات , حينها ربما نجد أنفسنا قد قبلنا بالرحيل للحمرايات و نجد وادينا العزيز قد سكنه قوم غيرنا , هم أحسن منا , يومها ربما سنكون في عالم آخر أو كوكب آخر ……………………

    تقبلوا مني هذه الكلمات المبعثرة فقد بحثت عن مكابح للكلمات فلم أجدها فتقبلها مني اخي الكريم تنمرت وصاحب الأوراق بصدر رحب ؟؟؟

    في انتظار أن تفرجوا عن أسراركم التي تختزنونها وتحرمونا من التطلع عليها ؟؟

    فنحن لسنا في معرض التجريح لأحد ولسنا سارقين ولا مارقين ولاقاطعي طريق , كل ما نطالب به هو إحترام خصوصيتنا مع العلم أننا ندفع ثمناً باهضاً لإنتمائنا لايدفعه أحد مثلنا ؟؟

    تصبحون على خير

  5. هاتفيدك جدا
    http://noureldens.maktoobblog.com

  6. كتبها الوفي مصطفى (تاجنينت)————–

    صفعات و صفحات (1)

    أكتب اليوم برأس متصدّع غير مصاب بزكام ولا نزلة برد ، لكن شيئا ما وخطبا جليلا نزل به ..والرأس الذي يشكو الصداع يتحدّث صاحبه بأشياء قد تبدو غامضة أو صعبة ( ثقيلة) وقد يهرف من حيث لا يعرف بما يعرف ..لكنه يتكلم بما يمليه عليه الشعور واللاشعور فقد يلام وقد يعذر صاحبه لكنه في الأخير قد يشعر بتحسن ..

    انتهت أخيرا فصول القضية التي ثارت في تاجنينت العطف ( قضية ثانوية الفرسطائي) ، و التي شغلت الرأي العام بشكل غير مسبوق..وامتدت فصولها لأسابيع عديدة بين مدّ وجزر وبين أمل وتوجّس ، ويبن البروز و التخفي ..وبين الحقيقة والإشاعة وبين الصدق والخيانة وبين من ادلى بدلوه صافيا ومن يصطاد في الماء العكر انتهت اليوم برفع الراية البيضاء ورمي المنشفة أمام قرارات الوالي ومن فوقه ، والرضوخ لأمر الواقع و تقبّل الدخول إلى أقسام الشاليهات أفواجا وضم الثانوية والإكمالية وخلط البن مع الشعير و العنزة مع البعير..

    لا مزيد من المماطلة بعد الآن ولامزيد من التضحية بمستقبل الطلبة بعد الآن ..و سقطت الراية وانتصر من انتصر وخذل من خذل ( أقول خذل من خذل ولا أقول انهزم من انهزم ) والفرق واضح بين الهزيمة والخذلان لأن أسباب التمكين كانت غائبة أو كانت حاضرة ولم تكن كافية. وكان الدفء قليلا في ليالي بعض المخلصين ..لكن ماذا بعد ؟

    وماهي الدروس التي - قد- نستفيد منها ..وماهي رسائل كل هذا صفعات ..

    الكثير منا يفصل بين هذه القضية وبين كارثة الفيضان التي ضربت ذات يوم من أكتوبر 2008 و أول أيام عيد الفطر ، الكارثة التي سلبت من أهلنا فرحة العيد ، ولم نكن ندري أنها فاتحة لسلب المزيد من الأفراح لأعوام لا يعلمها إلا الله ..ورغم أن الحول قد دار لكن لازكاة نخرجها بل نحن من أصناف من تجوز لهم الزكاة ..صفعة ومثل ما قلنا سابقا مدينة الألف العام تعيد التاريخ من جديد ، لكن دعنا الآن ننس بعضا من هذا فقد يكون في النسيان نعمة على عقولنا ..

    ولكن إن نسينا لا يمكن أن يطول تجاهلنا لواقعنا المخزي الأليم ،

    ..صفعة منذ أول يوم للكارثة إلى يومنا هذا ونحن نتلقى الرسائل تلو الرسائل ..صريحة أحيانا ومشفرة أحيانا كثيرة ..ولم نستوعب للأسف بعض الذي مرّ بنا .. وكاد بعضنا يتخذ لنفسه حائط مبكى وآخرون يتّخذون جدار فصل بينهم و المجتمع وبعضهم وجد في وضعيتنا المزرية عزاء له لأنه في السابق لم تسمع كلمته أو لم يظهر نجمه ؟؟؟

    صفعة حين نفتخر طيلة أيام طويلة أن لنا رجالا يمكن أن نعتمد عليهم ويبقى الأمل يساور ذواتنا ويلازم تحركاتنا ،ثم فجأة تسمع وتشاهد انشقاق صفنا و خيانة بعضنا ؟؟؟ صفعة (مدويّة وقاسية)

    سألني أحدهم اليوم حين رآني في أسوأ مزاج: ما خطبك ؟ فقلت له : أظن أنه خطبنا جميعا فالصفعة كانت قوية جداّ ..لكنه قال لي ..كل واحد وهمّه ؟؟؟؟ لهذا السبب بالذات نتلقى الصفعات ، فلو كان همّنا واحد لهان الأمر وفتحت أبواب الخير علينا حتى تغدقنا جميعا ، لكن… لا يعرف الحلو من لم يذق المرارة ..

    صفعة حين يقف مسؤول التربية في يوم العودة للمدرسة ، يوم الإنكسار ( لنا) ويوم الإنتصار ( لهم) ويلقي في الحاضرين بكلمات تكاد تخرج من أنفه ، لكبريائه وفرحته بهذه النهاية ، ثم يقف بعض المحسوبين علينا ليصفق له بحرارة في آخر كلامه ويدعو له بالحفظ و التوفيق ؟؟؟ صفقة ( مثيرة للجنون) ..

    حين نجلس في عملنا ويشاهدنا الناس وكأن السماء انطبقت على الأرض فلاابتسامة ولا طلاقة وجه ، وقد نتناوش مع زملائنا في العمل أمام الزبائن بسبب كلّ هذا…صفعة ( خاصة بي وببعض أمثالي )

    حين تسمع بعض من أخلصوا لله والمجتمع في تحركاتهم -حين تسأله ماذا حدث ؟- يقول لك” دع عنك هذا ، و اصرف تفكيرك عنه فـقـد ضعنا وصرنا مهزلة

    صفعة حين أجبر على أن أكتب لكم هذه الكلمات الحزينة وأنا الذي كنت متفائلا وإيجابيا دائما ..

    صفعة أيضا.. حين نتلفت يمينا و شمالا ، فنرى الخراب وبرك المياه وبدائية في المشاريع وطرق مهترئة وغياب تام ومطبق لضمير الجمع فينا ، وبالمقابل لا أحد يهتم رغم أننا بارعون في الكلام من وراء حجاب والتذمر كالنساء ..حينها ندرك اننا فعلا مقصرون و غائبون أتوقف هنا ..

    هي مجرّد خواطر وخلجات فؤاد اهتزّت بعض أركانه سأدعها هكذا فلاشات لعلّها تنبهنا إلى حالنا ونفكر حينها في مخرج جاد وصادق لأزماتنا ..

    وسأعود لصفعات أخرى في إدراج آخر إذا أحسست أن رأسي تحسّن..قد يتبع

    كتبهاmustapha said، في 9 October 2009 11:30 AM—

  7. الأعزة غي العطفاء السلام عليكم
    مبارك لكم مقامكم ومباركة خطواتكم في طريق الخير والهداية
    ماذا نقول وحال جزائرنا الحبيبة لا يسر حتى الأعداء
    إليكم هذه الفقرة المنتقاة من إحدى المقالات الصحفية
    تمعنوا في محتواها وأدركوا الواجبات والحقوق في جزائر العزة والكرامة
    …………………
    مجرد رأي
    فلا يعقل للتلميذ، وهذه ملاحظة يدركها العام والخاص، أن يقتدي بأستاذه ويصدق ما يعلمه له، وهو يرى يوميا هذا الأخير يصارع مشكلة النقل ومحنة غلاء المعيشة، ويراه يهان من قبل أعوان الأمن والإدارة الوصية عليه…
    ولا يمكن للجيل الصاعد أن يصدق ما يقوله له المعلم وهو يرى الحكومة تقابله برفض مطالبه، ففي وقت تستجيب لمضاعفة منح لاعبي كرة قدم دون إضراب ولا مسيرة ولا قانون مالية ولا مصادقة من البرلمان…



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر